Loading...

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

اللي مش عاجبه ينزل',' العربية دي مش طالعة'

اللي مش عاجبه ينزل',' العربية دي مش طالعة'.

قال عازم عزيز رئيس شركة لبنان للنقل الجماعي ان زيادة الكثافة المرورية أثرت بشكل سلبي علي عدد رحلات السيارات من7 رحلات في اليوم' الورديتان' إلي5 رحلات في اليوم مما أثر علي إيرادات الشركات العاملة في النقل الجماعي بنسبة تصل إلي20% تقريبا. وأدي إلي أن صافي الربح انخفض من12% إلي5% نتيجة أن النسبة التي تحصل عليها هيئة النقل العام ومحافظة القاهرة لا تراعي انخفاض إيرادات الشركات مما يزيد من الخسارة.

وأوضح أن الهيئة تحصل من الشركات علي ما قيمته3 تذاكر في الدور ذهابا و3 في العودة بما يعادل9 جنيهات إلي جانب المخالفات التي يحررها المرور حيث تتم معاملة سائقي الميني باص مثل سائقي السرفيس وفي حالة حدوث مخالفة يتم القبض عليه وإيداعه في السجن لمدة3 أيام.

وقال ان قيمة المخالفة المرورية زادت من10 جنيهات إلي100 جنيه ومن100 إلي500 جنيه فبعدما كنا ندفع1500 جنيه غرامة سنوية ندفع حاليا من15 ألف جنيه إلي17 ألف جنيه سنويا لكل سيارة.

وأضاف عزيز أننا كنا ندفع ضريبة وتأمينا بما يعادل من300 جنيه إلي400 جنيه وأصبحت25 ألف جنيه.

هذا بخلاف المعاملة السيئة لسائقي سيارات النقل الجماعي فهيبة سائق النقل الجماعي انتهت ولا يوجد احترام لاسم النقل الجماعي الذي كان يلاقي كل احترام وتقدير من كل المتعاملين معه.

وحول زيادة استثمارات الشركة من خلال زيادة عدد السيارات لتخفيف العبء عن المواطنين من مشاكل الميكروباص قال اننا في ظل هذه المشاكل لن نزيد عدد السيارات الا بعد حل مشاكلنا مع المحافظة والمرور.

وأوضح أننا نقوم بتشغيل140 سيارة ولو تم حل المشكلة سنزيد من عدد السيارات حسب الاتفاق مع محافظة القاهرة والهيئة لتغطية الخطوط, مع العلم أن40% من سيارات شركات النقل الجماعي تقف في الجراج نتيجة العجز في السائقين وهي مشكلة أخري, حيث طلبنا رفع الفترة البينية( بين استخراج الرخصة درجة ثالثة وثانية وبين الثانية والثالثة) بأن يتم تدريب خريجي الجامعات مع رفع الفترة البينية من حساب الشركات بهذه الرخصة بأن يستخرج رخصة ثانية مباشرة بدلا من الثالثة لمشروع النقل الجماعي فقط بعكس ما يحدث الآن من أننا نستعين بسائقين غير مؤهلين وغير متعلمين لأن من معه رخصة درجة أولي أو ثانية أو ثالثة أغلبهم من الأميين, حيث ان90% من سائقي الميكروباص والنقل الجماعي والعام أميون.

وطالب عزيز بأن تخفض ما تحصل عليه المحافظة من إيرادات ليخف الضغط عن الشركات, ولا نريد إلا سائقين درجة ثانية للميني باص أما حاملو رخصة درجة أولي فيمكن تشغيلهم في هيئة النقل العام.

وحول إمكانية زيادة عدد سيارات النقل الجماعي قال ان عقود الهيئة مع الشركات لتشغيل1200 سيارة ميني باص, كل ما يتم تشغيله فعليا بشكل ملتزم500 سيارة تقريبا, ومن هنا مطلوبة إعادة تقييم والجلوس مع أصحاب الشركات لحل مشاكلهم لزيادة عدد السيارات وحل مشكلة النقل الجماعي بشكل حقيقي.

وقال اننا لسنا لنا جراجات ونؤجر جراجات في أحياء مختلفة ونطالب بتحديد أماكن للجراجات حيث ان ادارة الأملاك بمحافظة القاهرة تقول لنا لا يوجد.. ولا أحد يجلس معنا لحل مشاكلنا أو يستجيب لمطالبنا.

وقال ان العقد الذي وقعته مع الهيئة والمحافظة علي تشغيل200 سيارة ميني باص لا نشغل سوي140 سيارة فقط بشركتي فالمشروع بهذه الطريقة أصبح فاشلا ويحقق خسائر علي الشركات.. مشيرا إلي أننا أخذنا الترخيص علي سعر التذكرة بمبلغ1 جنيه كان ثمن السيارة عند بادية المشروع140 ألف جنيه.. وكان سعر السولار40 قرشا أصبح110 قروش وثمن السيارة أصبح250 ألف جنيه, كما أن قطع الغيار ارتفع سعرها بنسبة300%, فكل مشتقات التشغيل زاد سعرها.. حيث ان سعر كاوتش العجلة كان350 جنيها اليوم أصبح سعره1050 جنيها والزيت كان بسعر95 جنيها اليوم بسعر260 جنيها والبطارية كانت بسعر200 جنيه أصبحت بسعر650 جنيها.

وبالتالي فان المشروع أصبح مكتوبا عليه الفشل إذا لم تحل كل مشاكله وإذا كانت الإدارات المختلفة تريد التعاون معنا لحل مشكلة النقل الجماعي فلابد من تذليل كل العقبات والتسهيل علينا ورفع الأعباء لنصل الي صيغة مناسبة نزيد بها من عدد السيارات من خلال التسهيل في عملية تدريب السائقين من خريجي الجامعات وتخفيف الأعباء المالية عن الشركات لنستمر ونتواصل.

الخسارة مقبولة لكنها غير محتملة
ويقول العميد نصر فريد مدير' شركة ام سي في' انه تم تجديد العقد مرة أخري ضمن خمس شركات ونحن الشركة الأولي في الالتزام بالعمل ورغم ذلك نعاني من أزمة مالية مع التشغيل.

وأوضح أننا بدأنا المشروع بـ278 سيارة منذ6 سنوات حاليا تعمل منها200 سيارة فقط بسبب العجز في السائقين وارتفاع مستلزمات التشغيل مع ثبات سعر التذكرة.

وأضاف أننا تقدمنا بمذكرة للمسئولين عن المشروع بمحافظة القاهرة نشرح فيها مشاكلنا وننتظر ردا منهم للوصول إلي حل.

وأكد أننا نحاول التكيف مع الوضع الحالي فالخسارة مقبولة لكنها غير محتملة إذا استمرت أكثر من ذلك.. وإذا استمر الوقت ونحن في هذه الحال فالخسارة ستكون غير مقبولة.

وحول رفع سعر التذكرة قال نصر فريد ان المواطن ليس له ذنب في ارتفاع الأسعار لكن لا بد من تخفيف العبءعن الشركات وكانت أول خطوة تستجيب لها الجهات المعنية هي السماح لنا بعمل إعلانات علي السيارات لنعوض من سعر التذكرة الحالي.

وحول زيادة عدد السيارات بمزيد من الاستثمارات قال: نحن حاليا لم نعمل بكامل طاقتنا ولكي نزيد من الاستثمارات لا بد من تحقيق مكاسب أو نحقق نتائج طيبة, فالسوق تحتاج الي أضعاف السيارات الموجودة حاليا بشرط أن تكون كيانات قوية' شركات ذات ملاءة مالية مرتفعة' والمهم حاليا أن نجد حلا لتعويض الخسائر والنتائج مبشرة.

وعن استثمارات الشركة حاليا قال: لدينا جراج ومحطة خدمة باستثمارات قدرها25 مليون جنيه بالاضافة الي60 مليون جنيه تقريبا للسيارات حيث تم شراء278 سيارة سعر الواحدة215 ألف جنيه من خلال مناقصة.. حيث تم عمل هذه الشركة التابعة لشركة'ام ثري' التي لها أنشطة أخري وتغطي الخسائر الحالية لشركة النقل الجماعي لحين تحقيق مكاسب تعوض الخسائر الحالية.

معوقات إدارية
محمد رضا مدير عام شركة' ستي ترانس' قال ان شركتنا هي الأولي علي مستوي الشركات لكن هناك معوقات إدارية و بيروقراطية لو تمت إزالتها فممكن ان نزيد من استثماراتنا فالعقد مع هيئة النقل العام قد انتهي في7 مايو الماضي وتم تجديده لخمس شركات نحن منها.

وبالنسبة للتراجع الملحوظ في أعداد سيارات مشروع النقل الجماعي التي تجوب شوارع العاصمة الآن فإن مبررها يرجع إلي قيام بعض الشركات بسحب أعداد من سياراتها لتجديدها مع نهاية فترة السنوات الست للتشغيل كما هو مبرم بالعقد مع الشركات.. وعلي أي الأحوال فإنه بنهاية هذه الفترة أيضا تتم إعادة تقييم لأداء الشركات ليكون البقاء للأفضل.

-------------------------

الميكروباص.. سيد الموقف ولكن!
أصابع الاتهام توجه إلي سائقي الميكروباص بأنهم السبب في الفوضي التي شهدتها شوارع القاهرة الكبري, ويري بعض مستخدمي الميكروباص أنه من أهم وسائل المواصلات, مهما كانت عيوبه.. ويقول'رفيق خليل' طالب ان مشكلة الميكروباص في الطريقة غير الإنسانية التي يتعامل بها السائقون مع الركاب, من الزيادة في الأجرة دون مبرر حسب أمزجتهم, أو حشر الركاب, واستغلال اضطرار الناس لركوب سياراتهم, إضافة إلي التعامل السيئ الذي قد يلقاه الركاب منهم.

أما ابراهيم خليل فيري أن الميكروباص أهم وسيلة مواصلات في القاهرة الآن, ويقول: بعد الساعة الواحدة ليلا لا توجد وسيلة مواصلات تصلح في المسافات البعيدة سوي الميكروباص, لان التاكسيات مكلفة جدا, لذا ليس هناك سوي ركوب الميكروباص.

أما وجيه محمود فيري ان سبب كل مشاكل الميكروباص تتمثل في عدم وجود جهة جادة تنظم عملهم والنتيجة أن أي بلطجي يستطيع امتلاك ميكروباص أو أكثر ويتحدي الجميع والحل في منع تشغيل الميكروباصات الفردية وإنشاء شركات لتشغيل خدمات النقل بالميكروباص مثلما حدث بالميني باص وعندئذ لن يتجرأ أي بلطجي علي امتلاك ميكروباص ليروع به الناس ويرتكب المصائب التي عاني منها شعبنا كثيرا.

أما جابر محمود ومعه زملاؤه في العمل ممن يستخدمون الميكروباص كوسيلة مواصلات رئيسية, فيقولون ان بعض سائقي الميكروباص جادون لكن الكثير منهم ليس لهم مكان يليق بهم غير السجن بسبب البلطجة التي يمارسونها ليس علي الركاب فقط بل علي المواطنين في الشارع وأصحاب السيارات الملاكي ولا ننسي وكيل وزارة الإعلام الذي اعتدي عليه سائق الميكروباص وتباعه وقتلاه بشارع أحمد عرابي بالمهندسين في عز الظهر, وأيضا خطف فتيات ونساء وأطفال والاعتداء عليهم أو سرقتهم, وكاد ضابط شرطة يدفع حياته ثمنا لأداء واجبه, وذلك عندما أوقف ميكروباص في منطقة الدقي للاطلاع علي التراخيص, غير أن السائق سارع بالإفلات بالسيارة مصطدما بالضابط الذي تشبث بمقدمة السيارة في محاولة لثني السائق عن الهروب.

لكن السائق ـ الذي تبين أنه يقود السيارة برخصة مسحوبة ـ واصل انطلاقه بسرعة جنونية حتي سقط الضابط علي الأرض بعد أن خارت قواه وجر جسده عشرات الأمتار, ونقله الأهالي إلي المستشفي.

ناهيك عن تقطيع المسافات علي الطريق لتحصيل أموال أكثر من الركاب, وهذه أصبحت ظاهرة موجودة في كل الخطوط علي مستوي القاهرة الكبري ولم تصل إدارات المرور أو السرفيس إلي حل قاطع لهذه المشكلة إلا حلا واحدا وهو التوسع في سيارات النقل الجماعي من خلال هيئة النقل العام أو الشركات التي تم تشغيلها منذ سنوات قليلة والتي هي الأخري تواجه مشكلات سينتج عنها توقف المشروع وإفشاله.

يقول سيد زكي إن متعة سائق الميكروباص تنحصر في الأغاني الهابطة التي تتحدث إما عن الفاكهة أو الخضار أو حتي السمك, ولا تستغرب إن وجدتها تتحدث عن حب الحمار, ويا ويل الراكب الذي يتضجر اعتراضا علي الضجيج والصخب داخل الميكروباص, فالسائق إما أن يتعامل معك كأنه لا يسمعك يعني' يطنشك', وإن سمعك يخفض الصوت فترة قصيرة ليعاود رفع الصوت من جديد بعد ذلك وأعلي من السابق أو يؤكد لك أن هذا الكاسيت لمزاجه الخاص.

وبالإضافة إلي الأغاني الهابطة هناك سائقو الميكروباص الذين لا يستمتعون إلا بالتدخين, ولا أقصد بالطبع تدخين السجائر العادية وهذه منتشرة في مختلف الخطوط, أما الشوارع الجانبية في ضواحي الجيزة والقاهرة والقليوبية فان التدخين عبارة عن سيجارة حشيش أو بانجو دون أي تحرج, وهو ما يقلق بالطبع الركاب, خاصة مع السرعة الجنونية التي يسير بها السائق, مضيفا أن هناك سائق ميكروباص كل متعته أن يركب بجواره في الكرسي الأمامي سيدة حلوة أو حتي وحشة, وربما يظل منتظرا حتي يأتي الجنس اللطيف, وإذا حاول أي شخص الاقتراب فإما يجد الباب من الأصل مغلقا, أو تجد الشروط والإملاءات علي ركاب المقعد الأمامي بحجة أنك بدين مثلا, وكثيرا ما ينتهي الأمر بالمشاجرة.

ويؤكد محمود حسين أن المفاجأة التي تنتظر الراكب غالبا بعد جلوسه في الميكروباص أنه يجد نفسه داخل قاعة أفراح, فالسماعات مثبتة في كل جانب لتضخيم وتقوية صوت الكاسيت, وهو ما ينتج عنه عدم سماع السائق للركاب عند طلبهم النزول, وغالبا ما يخالف السائق خطوط السير المصرح بها والمكتوبة علي' استيكر' موجود علي زجاج السيارة, والغريب أن معظم سائقي الميكروباص يستمدون قوتهم من صاحب السيارة التي يعملون عليها, الذين غالبا ما يؤكدون أن صاحب السيارة شخصية مرموقة و'واصلة'.

ويقول أمجد ابراهيم ان الكارثة ليست في ذلك, فأغلب سائقي الميكروباص في الشوارع غير الرئيسية مسجلو خطر, في حين أن الوحيد الذي يعاني في هذا الموضوع كله هو الراكب في ظل دولة الميكروباص التي ليس لها ضابط ولا رابط.

وتؤكد' مها علي' أن مشاجرات سائقي الميكروباص لا تتوقف مع الركاب, فهم لا يحترمون كبيرا أو صغيرا رجلا أو سيدة, هذا بخلاف الألفاظ النابية التي يتبادلها سائقو الميكروباصات مع بعضهم البعض دون الاهتمام بمشاعر الركاب, خاصة السيدات والأطفال.

ويقول ابراهيم محمود: كل يوم وأنا خارج من بيتي تبدأ حساباتي في ركوب الميكروباص وتدور في ذهني أسئلة يومية متكررة: هل سأجد' ميكروباص' إلي رمسيس مباشرة, أم سيصر السائق علي أن نهاية خطه في التحرير مما سأضطر إلي ركوب' مواصلة' أخري؟ وهل ستكون الأجرة جنيها واحدا إلي التحرير أم سيضيف السائق ربع جنيه عليها استغلالا للزحام الموجود ساعة الصباح؟ وهل سيكون السائق رجلا محترما أم سليط اللسان؟ وهل ستكون قيادته هادئة أم سيكون حريصا علي الطيران بالسيارة لتنتهي التوصيلة بسرعة ويعيد الكرة مع غيرنا, وأضاف سالم أن هذه الأسئلة لا تفارقني حتي أركب وأنزل من السيارة وأذهب لعملي, ثم تعود لي نفس الأسئلة مرة أخري أثناء عودتي إلي منزلي.

أما أيمن سعيد فيقول إن له موقفا محددا لا ينساه مع سائق أحد الميكروباصات; حيث استقل الميكروباص من الإسعاف إلي الهرم, وأصر السائق علي أن يجلس في المقعد الخلفي4 أشخاص وأن تزيد الأجرة15 قرشا, وعندما اعترض الركاب, رد بوابل من الشتائم والسباب ولكنها كانت من نصيب الحكومة' وهي في عرفه الشرطة'; لأنه دفع في الاصطباحة10 جنيهات زيادة لأمين الشرطة, ويريد أن يحصلها من الزبائن ولا يتحملها لوحده.

هذه الحادثة تشابهت مع قصة أخري روتها ناهد علي, وقالت إنها في إحدي المرات التي ركبت فيها الميكروباص أصر السائق علي زيادة الأجرة25 قرشا, وبعد جدال مع الركاب أوقف السائق السيارة وقال لهم:' أنا مش طالع اتفضلوا انزلوا وشوفوا عربية تانية'.

ويقول أحمد حسن إن موقف ميكروباص شبرا الخيمة بميدان المؤسسة به أكثر من7 خطوط ميكروباص تربط الميدان بضواحي شبرا الخيمة تعمل عليه عشرات السيارات أغلبها لا تصلح كوسيلة نقل آدمية, بل تجد بعض السائقين يلجأون إلي زيادة عدد الكراسي من أجل مزيد من الكسب علي حساب راحة الركاب غير عابئين بضيق المكان خاصة في حالتي النزول والصعود, بالإضافة إلي موقعه داخل سوق كبير ومزدحم وسط أكوام القمامة, كما أن الوقوف في انتظار عربة لآخر الخط أمر يصل إلي حد المعجزة, فسائقو الميكروباص يحملون المسافات القريبة فقط أو يقومون بتقسيم الخط, فتجد نفسك مضطرا للركوب علي مرحلتين للتخلص من عناء اليوم الطويل في العمل.

ويؤكد عيسي محمود أن رفع الأجرة يتم بدون رقابة من أحد مستبعدا وجود حملات لمراقبة التزام هؤلاء السائقين بأسعار الأجرة, مشيرا إلي أنه في حال وجود حملات مرورية يكون الاهتمام الأكبر بالرخص والحزام, كما أن السائقين لا يعدمون وسيلة إذا أرادوا رفع الأجرة, فأول شيء يبدأ سائقو الميكروباص به هذه الحملة بتقطيع المسافات محاولة منهم للكسب ومص أموال المواطنين بصورة من الاستغلال والابتزاز وعدم احترام القانون ليصبح الركاب فريسة سهلة أمام جشع سائقي الميكروباصات, وتجد سيطرة وتحكم سائقي الميكروباصات في الركاب بشتي الطرق فتجد من يقول:' اللي مش عاجبه ينزل',' العربية دي مش طالعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق