Loading...

السبت، 28 يناير 2012

عمال مصر "يصرخون" فى ذكرى ثورة يناير.. كمال عباس: مطالب العمال لم تتحقق ونؤكد عليها فى ذكرى الثورة.. على فتوح: العاملون بهيئة النقل العام رفضوا القيام بإضراب عام

اتفق عدد كبير من القيادات العمالية، على أن مرور عام على اندلاع ثورة 25 يناير لم يكن كافياً أمام المسئولين عن إدارة شئون البلاد بتحقيق مطالبهم التى نادوا بها منذ اليوم الأول للثورة قبل عام من الآن، والتى يأتى فى مقدمتها إصدار قوانين الحريات النقابية ووضع حد أدنى وأقصى للأجور.

وأكد كمال عباس منسق دار الخدمات النقابية والعمالية وعضو اتحادات النقابات المستقلة فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن مطالب العمال التى نادوا بها منذ اندلاع ثورة 25 يناير، لم يستجب لها المسئولين عن إدارة شئون البلاد ولم تحقق حتى الآن، وبعد مرور على الثورة خرج مرة أخرى عمال المحروسة للتأكيد على مطالبهم المشروعة التى تتمثل فى إصدار قانون الحريات النقابية، وإلغاء المرسوم الصادر من المجلس العسكرى بتجريم الإضرابات العمالية، بالإضافة إلى وضع حد أدنى وأقصى للأجور، وأخيراً المطالبة بحل الاتحاد العام للعمال والتحقيق مع قياداته فى مصادر ثروتهم.

أضاف كمال، أن العمال رفضوا أن يمر يوم ذكرى الثورة دون التأكيد على مطالبهم التى لم تتحقق، والإشارة إلى أنهم جزء لا يتجزأ من المجتمع المصرى ويجب الاستماع إليهم وتحقيق مطالبهم حتى يشعر الجميع بأن أهداف الثورة تحققت ولم يسرقها منهم أحد، لذا تم تنظيم مسيرة للعمال بالتنسيق مع القوة الثورية الشبابية فى حلوان والانضمام لثوار ميدان التحرير.

وفى نفس الصدد، قال على فتوح رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالنقل العام، أن مطالب العمال لم تتحقق بعد مرور عام على ثورة 25 يناير، موضحاً أن اليوم هو للاحتفال بمرور عاماً على الثورة وليس للقيام بالتظاهر أو إضرابات تعطل العمل وسير الحياة الطبيعية، كما هو معتاد، مشيراً إلى أن العاملين فى هيئة النقل العام رفضوا الاستجابة إلى الأصوات التى دعتهم إلى القيام بإضراب عام فى ذكرى الثورة.

أضاف فتوح، أن العاملين بالهيئة حصلوا على وعد من الدكتور كمال الجنزورى باتخاذ اللازم فيما يخص بعد المطالب التى نادوا بها مثل الأمور الخاصة بالرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية وتجديد أسطول النقل العام، بالإضافة إلى إحالة بقية المطالب لمجلس الشعب لاتخاذ مايلزم بشأنها من إصدار قوانين تخص الحد الأدنى والأقصى للأجور.

كما قال محمد العطار القيادى العمالى وأحد المتحدثين باسم عمال شركة مصر للغزل والنسيج بالمجلة الكبرى، أن اليوم ليس احتفالاً بمرور عاماً على ثورة 25 يناير، بل هو استكمال لثورة الشعب ضد الفساد والظلم، مؤكداً أن مطالب العمال لم تتحقق، ولك يتم توزيع عادل للثروات على مستوى الدخل الشهرى والسنوى للعامل المصرى، رغم زيادة 310 جنيهات على رواتب بعض العاملين فى شركة الغزل والنسيج بالمحلة، فى صورة حوافز أو كبدل وجبة غذاء، مشيراً إلى أن عمال مصر هم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع لهم نفس الهدف هو استكمال الثورة وليس الاحتفال بمرور عام عليها.

وأضاف العطار، أن حلم العمال فى وضع حد أدنى وأقصى للأجور لا يزال يراود الجميع، معتبراً وجود المجلس العسكرى على رأس السلطة التنفيذية فى البلاد حتى الآن هو أمر يُوجع الشعب لأنه مخالف لكل القوانين، خاصة أن الثورة طالبت بإسقاط نظام بأكمله وليس بعض الأفراد، وهذا ما لم يحدث ظناً من البعض بأن أفراد الشعب محدودى التفكير والثقافة، ولم تتم محاكمة المخلوع حسنى مبارك محاكمة عادلة وكأنه ليس مواطناً مصرياً، بل يتعامل معاملة رئيس البلاد، معتبراً الاحتفال الحقيقى سيكون بتنفيذ جميع المطالب التى نادى بها الثوار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق